باسم الله الرحمان الرحيم
الحمدلله و الصلاة و السلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه الطاهرين و اما بعد
في بادئ احمده تعالى على نعمة الكتابة و احمده على قدري و مكتوبي اي كتبه علي و لله الحمد و المنة
وجد شاكرة و متشكرة الاستاذ الفاضل الصحفي و الكاتب و الاديب الاستاذ ابراهيم خليل ابراهيم بانه خول لي ان اكتب و حصريا على مدوانتي مقالات فهذا شيء جميل جدا يسعد فبارك الله فيه و جزاه تعالى خيرا على ثقته بنا و لله والمنة.
وجد متشكرة سماحة الامام فضيلة الشيخ خالد بن سليمان الغرير و غيرهم من الاخوة من المغرب الى المشرق ومن الهند الى السند بكامل المشارب و الطوائف و الديانات.
و ثاني شاكرة لكل شخص وقف لجانبي عدو او حبيب او بعيد او قريب او ذكر او انثى فكلي شاكرة لكم على ما اضفيتموه خلال حياتي او حياتي في التدوين.
كما هو المعروف والتي امشي عليه دائما و تشغلني قضية مهمة قضية حياة او موت قضية حياة امة الاسلامية او موتها بسبب التطبيع مع السرطان الصهيوني مع ان اخواننا فلطسنيين دائما يدفعون الثمن و بسبب التطبيع مع الصهاينة ناتجه هو الحرب على اخوتنا و الحرب على ديننا العظيم و على الحجاب و على الشرف العربي.
التطبيع مع الصهاينة اكبر جريمة في حق اخوتنا و في حق قدسنا فكل الاراضي المقدسة تتبرا على كل من فكر ان يطبع علاقته مع ارهابيين ارهبوا الامة و لازالت الحرب سائدة علينا فانهم دائمو التفكير لتدميرنا و نحن نفكر في رحاتهم
فمن الان نرفع راية
لا تطبيع مع الصهاينة و من طبع فليس منا
وان اخوننا فلسطنيين وما عاشوه خلال الحرب الطاحنة فانما هي بداية لحرب جديدة لا يعلم خطورتها الا الله تعالى فهو الواحد الاحد الذي يطفئ نارهم


















